الأب القاتل
الراجل اللي قدامك دا قتل بناته التلاتة بكل دم بارد، وبعد كدة نزل على صفحته على الفيس ان حد قتل ولاده " عصافير الجنة "😢
في سنة 2019، وتحديدًا في شهر يونيو، حصلت جريمة من ابشع الجرايم اللي حصلت في صنعاء باليمن، جريمة هزّت الدنيا كلها وخلت الكل مصدوم من كمية القسوة اللي فيها 😱
القصة بدأت مع ست اسمها سمية، كانت عايشة مع جوزها عبد الله النعامي وبناتها التلاتة في شقة صغيرة وإيجارها متراكم عليهم بقاله شهور، خصوصًا بعد ما جوزها خسر شغله وتجارته وقعد في البيت من غير شغل.
أخو سمية حس بحالهم وقرر يساعدها، فجاب لهم شقة جديدة يعيشوا فيها ببلاش لحد ما ظروفهم تتحسن.
في يوم الحادثة، سمية كانت رايحة تنظف الشقة الجديدة قبل النقل، لكن قبل ما تخرج، جوزها بص لها وقالها جملة غريبة ومخيفة:
“لو خرجتي النهارده هتندمي طول عمرك.”
هي افتكرت إنه متضايق عشان أخوها هو اللي بيساعدهم وإن الموضوع مجرد خناقة عادية، فخرجت وسابت البنات مع أبوهم… من غير ما تتخيل إن جواه شيطان ناوي ينتقم منها بأبشع طريقة ممكنة.
أول ما الأم خرجت، الأب استغل إن البنات لوحدهم معاه، وبدأ ينفذ جريمته بدم بارد جدًا.
نادى على أصغر بنت، رهف اللي عندها 7 سنين، وقالها تيجي المطبخ عشان يلعب معاها.
البنت راحتله وهي مطمنة لأنه أبوها… لكنه فجأة مسكها وخنقها بإيده لحد ما فقدت الوعي، وبعدها غرق راسها في الميه عشان يتأكد إنها مستحيل تعيش، وكتم نفسها بكل قوته عشان ما تصرخش.
و بعد ما خلص عليها، جه الدور على أختها رغد، 12 سنة.
كانت سامعة حركة غريبة وخايفة، ولما سحبها للمطبخ فهمت إن فيه حاجة مرعبة بتحصل.
حاولت تقاوم، لكن هو خنقها برضه وغرقها في نفس البرميل فوق جثة أختها الصغيرة… بكل دم بارد ومن غير أي رحمة.
وحط فوق البرميل حاجة تقيلة جدًا عشان يضمن إن الجثث تفضل تحت وما تطفوش.
لكن أصعب لحظة كانت مع البنت الكبيرة، ملاك، 14 سنة.
ملاك شافت كل حاجة… وعرفت إن الدور جاي عليها. حاولت تهرب وتجري ناحية الباب، لكنه قفل عليها الشقة.
البنت دخلت في معركة مرعبة مع أبوها عشان تنقذ نفسها.
كانت بتجري وتقاوم وتصرخ، وخربشت وشه ورقبته بكل قوتها لدرجة إنها شالت أجزاء من جلده تحت ضوافرها. لكنه ضرب راسها في الحيطة بعنف وفضل يضربها لحد ما ضعفت تمامًا… وبعدها خنقها لحد ما ماتت.
بعد ما قتل بناته التلاتة، ما هربش فورًا ولا حتى بان عليه الخوف.
بالعكس… قعد حوالي ساعتين وسط الجثث بمنتهى البرود.
دخل الحمام غسل إيده، سرّح شعره، ولبس هدوم نضيفة، وكمان أخد الفلوس اللي أخو مراته سايبها لمصاريف النقل عشان يصرف بيها وهو هربان.
بالليل، رجعت الأم مع أخوها وعربية نقل العفش.
دخلت الشقة ولقت هدوء غريب في المكان…
أول ما دخلت الأوضة شافت ملاك مرمية على الأرض وجسمها أزرق وبارد.
الأم صرخت بطريقة تقطع القلب، وفضلت تدور على بنتيها التانيين، لحد ما راحت ناحية برميل الميه… ولما فتحت الغطا لقت رغد ورهف جواه.
المنظر كان صدمة لكل الناس.
الشرطة بدأت تدور على الأب اللي اختفى تمامًا.
لكن الغريب إن بعد انتشار الخبر، دخل على فيسبوك من حسابه الشخصي وكتب بوستات يعيط فيها على بناته ويقول:
“عصافير الجنة 💔”
وكان بيدعي على “المجرم” اللي قتلهم، وكأنه أب مكلوم مالوش علاقة بأي حاجة!
لكن تمثيليته ما طولتش.
كاميرات المراقبة فضحته، وكمان آثار الخدوش على رقبته والجلد اللي كان تحت ضوافر ملاك أثبتوا بالـDNA إنه القاتل الحقيقي.
ولما الشرطة واجهته بالأدلة، انهار واعترف بكل حاجة بالتفصيل.
وقال إنه عمل كده عشان ينتقم من مراته ويحرق قلبها، لأنه كان حاسس بالنقص والإهانة بعد ما بقى عاجز ومحتاج مساعدتها ومساعدة أخوها.
القضية عملت غضب رهيب في اليمن، والناس كلها طالبت بأقصى عقوبة.
وفي سنة 2021، المحكمة حكمت عليه بالإعدام رميًا بالرصاص، واتنفذ الحكم فعلًا في ساحة عامة قدام عدد كبير من الناس… وكانت الأم وأهل البنات حاضرين التنفيذ.
وفضلت القضية واحدة من أبشع الجرائم اللي هزّت اليمن، واللي الناس لحد النهارده فاكراها 😢
قصة حقيقية
---النهاية