امراه من نار
الست اللي قدامكم دي، قتلت عيلة باكملها من غير ما حد يحس، كانت بتحطلهم سم الزنيخ بنسب محسوبة في الاكل، واللي كشفها حاجة محدش يتوقعها ابداً 😢😱
في قرية هادية من قرى مركز بسيون بمحافظة الغربية، كانت عيلة إبراهيم من أكتر العائلات المعروفة هناك، ناس معاها فلوس، عندهم أراضي وعقارات، وسمعتهم كانت طيبة وسط كل الناس.
لكن محدش كان يعرف إن البيت الهادي ده، مستخبي جوا منه كابوس مرعب هيخلص على العيلة كلها واحد ورا التاني والسبب؟ ست محدش كان شاكك فيها أبدًا 😱
كل حاجة بدأت لما الابن الكبير “جمعة” اتجوز بنت اسمها“صباح”.
صباح كانت هادية جدًا، ومؤدبة، وبتدخل القلب بسرعة، حماتها كانت بتحبها بشكل كبير، وكانت دايمًا تقول للناس:
“دي مش مرات ابني دي بنتي اللي أنا مخلفتهاش”.
صباح كانت ذكية جدًا، وبتعرف تكسب ثقة أي حد بسرعة
كانت بتخدم البيت، وتساعد الكل، وتظهر دايمًا بصورة الزوجة المثالية.
مرت السنين وخلفت طفلين، وبعدها جمعة سافر السعودية يشتغل عشان يأمن مستقبل عياله.
الحياة كانت ماشية طبيعي جدًا لحد سنة 2016.
في يوم من الأيام، جمعة كان نازل إجازة في مصر.
صحيت العيلة الصبح، وصباح كانت بتحضر الفطار بكل هدوء، وقالت لحماتها:
“سيبيه نايم… تعبان شوية ومحتاج يرتاح”.
الأم دخلت تصحي ابنها…
لكن أول ما لمسته حسّت إن جسمه متلج، إيده وقعت منها، ووشه كان متخشب بطريقة مرعبة.
صرخت الأم، والبيت كله اتقلب، لكن الغريب؟
إن صباح كانت واقفة بكل برود، وبتكرر نفس الجملة:
“أكيد إرهاق بس، دا أكيد تعبان”.
الأطباء قالوا إن الوفاة طبيعية، وسببها سكتة قلبية مفاجئة.
واتدفن جمعة وسط صدمة الجميع.
بعد موته، الأم “فهيمة” خافت على العيال والميراث، فاقترحت إن صباح تتجوز أخو جوزها “صبحي”.
وفعلًا الجوازة تمت.
لكن بعد أقل من سنة، الكارثة اتكررت مرة تانية وبنفس الطريقة 😨
صبحي اتوجد ميت في أوضته فجأة، وبرضه التقرير قال: جلطة قلبية.
أهل القرية بدأوا يقولوا:
الست دي نحس، أكيد عليها جن، البيت ده ملعون..
وصباح استغلت الكلام ده صح جدًا.
لبست نقاب، وبعدت عن الناس، وخلّت الكل يصدق إنها ضحية مش أكتر.
حتى إن العيلة جابت شيوخ يقرأوا عليها ويطلعوا “الجن” اللي فاكرين إنه بيطارد البيت.
لكن الحقيقة إن الشر نفسه كان عايش معاهم تحت نفس السقف.
الموت فضل يلف حوالين البيت بشكل مخيف.
الحماة “فهيمة” ماتت فجأة.
وبعدها بأسبوع بس الأب “إبراهيم” مات هو كمان.
البيت بقى فاضي…
مبقاش فيه غير الابن الأخير “رمضان” ومراته “نشوة”.
نشوة كانت لسه والدة طفل صغير اسمه يوسف.
بعد الولادة بعشرة أيام بس، دخل رمضان الأوضة… واتصدم 😳
مراته جثة هامدة.
في البداية الكل افتكر إنها وفاة طبيعية زي الباقيين.
لكن الدكتور اللي كشف عليها لاحظ حاجة غريبة…
علامات زرقا وخدوش حوالين رقبتها.
هنا الموضوع قلب قضية قتل.
الشرطة بدأت تحقق، وكل الشكوك راحت ناحية رمضان لأنه الوحيد اللي لسه عايش من الرجالة.
لكن المفاجأة جت من شخص محدش كان متوقعه ابداً…
بنت صباح الصغيرة.
البنت عندها عشر سنين بس، لكنها قالت كلام خرّج القضية كلها للنور.
قالت إنها شافت أمها وهي بتخنق “نشوة” بإيديها 😨
وإن أمها هددتها وقالتلها:
“لو قولتي لحد، أنا هخنقك إنتِ كمان بايدي دي”.
البنت كمان قالت إن فيه راجل غريب اسمه “أحمد” كان بيزور أمها سرًا، ويجيب لهم هدايا.
لما الشرطة واجهت صباح بالكلام ده، انهارت تمامًا، واعترفت بكل حاجة…
اعترفت إنها كانت بتحط سم الزرنيخ بجرعات صغيرة جدًا في أكل الشخص اللي عايزة تقتله بس.
وكانت بتقعد تاكل مع العيلة عادي جداً، عشان محدش يشك فيها، وكانت بكل برود بتراقب الضحية وهوا بياكل الاكل اللي فيه السم…
كانت بتقتل ضحيتها ببطء… وتقعد تتفرج عليه وهو بيموت قدامها بمنتهى البرود.
قتلت جوزها الأول.
وبعدين جوزها التاني.
وبعدين الحما والحماة.
ولما نشوة ما ماتتش بسرعة بعد السم… دخلتلها وهي ضعيفة بعد الولادة وخنقتها بإيديها.
لكن الصدمة الأكبر… كانت الدافع 😳
صباح قالت إنها كانت عايزة كل الميراث لنفسها ولعيالها.
الأراضي، و العقارات، و كل حاجة.
وكانت ناوية تقتل “رمضان” بعد كده، وبعدها تتخلص حتى من أطفاله… بما فيهم الرضيع “يوسف”، عشان تقطع نسل العيلة بالكامل، وتبقى هي الوريثة الوحيدة وتتجوز عشيقها.
القضية هزّت مصر وقتها، والناس ماكانوش مصدقين إن الست الهادية اللي كانت بتخدم الكل وتبتسم في وشهم، هي نفسها اللي كانت بتطبخلهم الموت كل يوم.
وفي النهاية… صدر عليها حكم بالإعدام.
وساعتها بس، أهل القرية فهموا الحقيقة المرعبة…
إن البيت ماكنش ملعون،
وإن الجن ماكنش السبب…
الشيطان كان عايش وسطهم طول الوقت في صورة إنسانة واسمها صباح
قصة حقيقية