غدر الصحاب

موقع سورس التطبيقات مدونة التقنية والتطبيقات

الراجل اللي قدامك دا راح يسرق المواشي بتاع اعز صحابه ولما صاحبه كشفه طعنه عدة طعنات ودبحه بكل وحشية، ودبح امه الست الكبيرة، وقتل اولادة التلاتة ومراته وحرق البيت باللي فيه وهرب😱😢

 

في ليلة 5 يناير سنة 2020، كانت الدنيا هادية جدًا في قرية كفر الدوار بمصر، والناس بتستعد تنزل تصلي الفجر. فجأة، المصلين وقفوا مصدومين قدام بيت راجل اسمه حسني.

دخان كتير طالع من البيت، وبعدها بلحظات النار مسكت في المكان كله! 😱

 

حسني كان راجل على قد حاله، شغال صبّاغ وكافح طول عمره عشان يبني بيت ويصرف على عياله، محدش كان يتخيل إن اللي هيحصل لعيلته هيبقى بالشكل المرعب ده.

 

بعد ما المطافي جات، وقدرت تسيطر على الحريق وتطفي النار، بدأت الصدمة الحقيقية…

رجال الإسعاف دخلوا يطلّعوا الجثث واحدة ورا التانية ، والمنظر كان صعب جدًا على أي حد يشوفه.

أول واحد لقوه عماد، الابن الكبير عنده 15 سنة، مرمي قدام باب البيت.ة، وبعدها طلعوا فوق،لقوا 3 أطفال صغيرين أعمارهم بين 4 و6 سنين، وكمان رضيع عنده 6 شهور… كلهم فارقوا الحياة في مشهد صعب ومأساوي جداً😢

 

أما بقى المصيبة الكبيرة، فكانت في حظيرة المواشي او زي ما بنقول بالبلدي كدة زريبة البهايم اللي جنب البيت…

لقوا حسني، ومراته، وأمه الكبيرة في السن هناك

الزوجة كانت كأنها بتحاول تحمي أطفالها لآخر لحظة، كانت ضماهم في حضنها😢

 

في الأول، الناس افتكرت إن دي كارثة بسبب الحريق، لكن لما خبراء الأدلة الجنائية دخلوا البيت، لاحظوا ريحة بنزين قوية جدًا في كل مكان، وهنا بدأ الشك في ان دي مش حادثة طبيعية وان اللي حصل بفعل فاعل….

 

والمفاجأة كانت في تقرير الطب الشرعي… الضحايا ما ماتوش بسبب النار أصلًا! كلهم كان فيهم طعنات قاتلة في الصدر والبطن، يعني اللي حصل جريمة مدبرة بكل معنى الكلمة 😨

 

الشرطة بدأت تدور على أي خيط، لحد ما لقوا شوية دم خارجين من مكان الجريمة لحد مكان كانت واقفة فيه عربية بره البيت. حللوا الدم، وطلع مش بتاع حد من العيلة

استجوبوا أكتر من 18 شخص معروفين بسرقة المواشي، لكن مفيش أي تطابق مع العينة.

 

وفجأة بعد كام يوم، المستشفى بلغوا عن راجل جاي يخيّط جرح عميق في إيده، الشرطة راحت بسرعة، ويطلع الراجل ده اسمه شريف… جزار القرية، وصديق قديم لحسني!

 

في الأول كان عامل نفسه مصدوم وزعلان على اللي حصل، لكن أول ما المحققين سألوه عن حسني، اتغير فجأة وبقى عصبي جدًا وبيزعق، وده زوّد الشكوك حواليه.

 

أخدوا عينة من دمه، والنتيجة كانت صادمة، الدم طلع مطابق للدم اللي لقوه في مسرح الجريمة!

 

أول ما واجهوه بالدليل، انهار واعترف بكل حاجة…

 

قال إنه كان مديون ومزنوق في فلوس، وحسني قبل كده وقف جنبه وساعده، وحتى ليلة الجريمة قعد يسمعله وعرض يساعده بفلوس عشان يسدد ديونه، لكن بدل ما يرد الجميل قرر يتسلل ويسرق المواشي بتاعته!

 

وهو بيحاول يسرق، حسني حس بصوت وحركة المواشي ونزل يشوف في ايه فشاف شريف وكشفه، فشريف مسك سكينة كبيرة بتاعة الجزارين كان جايبها معاه، وسدد ليه عدة طعنات متتالية في البطن والصدر، وبعد كدة استخدم خبرته في الجزارة ودبح حسنى من الودن للودن كانه بيتعامل مع دبيحة من اللي بيدبحهم….

وهنا الام اللي عندها اكتر من 80 سنة صحت على استغاثات ابنها ولما راحت تشوف في ايه، لقت نفسها قدام منظر مرعب، وهنا شريف مترددش لحظة في انه يقتل الام ودبحها بنفس الطريقة الوحشية اللي دبح ابنها بيها….

اللي حصل بعد كدة كان صعب ومرعب اكتر..

شريف وهوا بيواجه مرات حسني، الزوجة كانت كانت بتحاول تحمي ولادها، ولاكن بدون اي رحمة سدد عدة طعنات للاطفال وقتلهم قدام عين امهم، وبعد كدة قتلها وسب الطفل الرضيع يتخنق من الدخان والنار في مشهد قاسي ومأساوي لاقصى درجة😢

 

وبعدها، حاول يخبّي اللي عمله، جمع الجثث في الحظيرة، ورش بنزين وولّع النار عشان الناس تفتكر إنهم ماتوا في حريق وهم بيحاولوا ينقذوا المواشي.

 

ولكن ربنا اراد كشف الحقيقة، وبسبب غلطة واحدة أتكشف امره، أثناء الجريمة اتجرح جرح عميق في إيده، ومع الإهمال، الجرح تعفن والألم زاد جدًا لدرجة لا يتحملها واضطر يروح المستشفى، وهناك بدأت نهايته…

 

القضية اتحولت للمحكمة، وفي النهاية صدر حكم بإعدامه، واتنفذ الحكم في مارس 2021، وانتهت واحدة من أبشع قصص الغدر والخيانة، لما عيلة كاملة راحت ضحية على إيد شخص أحسنوا إليه واعتبروه صاحب عمر

 

قصة حقيقية

---النهاية