قصة حقيقية
اللي قدامك في الصورة دا قتل ابوه بدم بارد قدام امه الست العاجزة وهيا قاعدة على الكرسي المتحرك ومش قادرة تنطق او تتحرك حتى، وبعد كدة خنق امه وقتلها وولع في البيت ومشى😢😱
سنة 2000، في محافظة الفروانية بالكويت، كانت فيه عيلة شكلها من برّه يبان هادي وطبيعي، لكن الحقيقة جوا البيت كانت مرعبة جدًا.
العيلة كانت مكوّنة من أب تعب وشقى طول عمره عشان يصرف على بيته، وأم غلبانة قعيدة بسبب شلل نصفي، وابنهم الوحيد اللي كان اسمه فهد…
شاب في العشرينات، لا شغل ثابت ولا مسؤولية، كان غرقان في الديون وعايش حياته بالكامل على معاش أبوه.
فهد كان بيعامل أمه بمنتهى القسوة.
كل ما ترفض تديله فلوس، كان بيطلع غضبه عليها بشكل وحشي وقاسي جداً … كان بيشد الكرسي المتحرك بعنف ويخبطه في الحيطان، أو يحاول يوقعها على الأرض وهي مش قادرة تدافع عن نفسها.
وفي ليلة، الجيران صحّيت على مصيبة، صحّو على منظر صعب جدًا… البيت بتاع ابو فهد كله مولّع!
والنار طالعة من كل ناحية، وفهد واقف برّه يصرخ ويمثل إنه بيحاول يدخل ينقذ أبوه وأمه.
حتى الشرطة نفسها صدّقته واتعاطفوا معاه، وافتكروه انه ابن مكلوم على أهله.
لكن بعد ما الحريق اطفى، الحقيقة بدأت تبان….
المباحث لقت آثار بنزين متوزعة بعناية في البيت، وتقرير الطب الشرعي كشف الصدمة: الأب والأم ماتوا قبل الحريق أصلاً.
الأب كان عنده كسر قوي في الجمجمة، والأم ماتت مخنوقة… يعني الحريق كان بس محاولة لإخفاء الجريمة.
فهد في الأول حاول يكدب وينكر، لكن لما فتشوا عربيته لقوا تحت الكراسي 15 ألف دينار ودهب، ودي نفس الفلوس اللي الأب كان محوشها لعلاج زوجته.
ساعتها فهد انهار واعترف بكل حاجة.
قال إنه استنى يتأكد إن الفلوس موجودة، وبعدها دخل أوضة أهله وسرق الشنطة.
أبوه شافه وحاول يمنعه، فاتخانقوا، وفهد خبط دماغ أبوه في عمود لحد ما مات…
الأبشع من كدة ان أمه الست العاجزة والمسكينة كانت قاعدة على الكرسي المتحرك شايفة كل اللي بيحصل قدامها، مش قادرة تتحرك ولا تنطق. شافت جوزها بيموت، وبعدها ابنها قرب منها وحط مخدة على وشها وخنقها لحد ما ماتت…😢
بعد كده بدأ ينفذ خطته عشان يخبّي الجريمة…
رش بنزين في البيت وعلى الجثث، وفتح الغاز، وعمل حيلة غريبة باستخدام عود بخور وخيط مغموس ببنزين عشان النار تشتغل بعد ما يخرج من البيت بوقت.
وبالفعل، وقت ما كان واقف في صلاة الجمعة يمثل الخشوع، النار كانت بدأت تشتعل في البيت لحد ما انفجر المكان كله.
لكن الصدمة الأكبر بالنسباله كانت في آخر التحقيقات…!
لما عرف ان البيت اللي قتل أبوه وأمه عشان يورثه، ماكنش ملكهم أصلًا!
الأب كان بايعه من سنتين عشان يوفر فلوس العلاج لمراته، وكانوا قاعدين فيه بالإيجار بشكل مؤقت.
وقتها فهد انهار وفضل يعيط… مش ندمان على اللي عمله، لكن خوفًا من حكم الإعدام، واللي اتنفذ فيه فعلًا بعد كده، لتنتهي واحدة من أبشع جرائم الغدر العائلي في تاريخ الكويت
 قصة حقيقية