قصه حقيقيه

موقع سورس التطبيقات مدونة التقنية والتطبيقات

الراجل اللي قدامك دا كان على علاقة بمرات اخوه، ولما بنت اخته شفتهم، قرر ينتقم منها وخطفها واعتدا عليها هوا وصحابه وبعد دا كله قتلها ورماها في المصرف😢

 

سنة 2026، كان في أم اسمها غزل، ست عراقية مطلقة بقالها حوالي خمس سنين، وبعد الطلاق قررت ترجع تعيش في بيت أهلها ومعاها بنتها الوحيدة غزل، البيت كان عايش فيه امها، واتنين اخوات، الأخ الكبير وكان متجوز واحدة اسمها هديل، والأخ الصغير كرار اللي كان عنده 26 سنة.

 

من أول ما أم غزل رجعت البيت، وكرار فرض عليها سيطرة شديدة جدًا، وخد منها الموبايل، ومنعها تخرج أو تتعامل بحرية، وبقت حياتها كلها محبوسة بين أربع حيطان في البيت دا.

 

لكن اللي محدش كان يعرفه إن ورا الهدوء ده كان فيه سر مرعب…

 

هديل، مرات الأخ الكبير، كانت شايلة كره وغيرة كبيرة جدًا ناحية أم غزل بسبب مشاكل وخلافات عائلية قديمة من وقت ما كانوا عايشن سوا، وفي نفس الوقت، كان بينها وبين كرار، أخو جوزها الصغير، علاقة سرية محدش يعرف عنها حاجة.

 

العلاقة دي بدأت تكبر في الخفى من ورا ضهر كل الناس، بلقاءات مستخبية وكلام بعيد عن العيون، لحد ما جه يوم هديل كلمت كرار في التليفون وطلبت منه طلب صادم جدًا…

قالتله إنها عايزاه ينتقم لها من أخته أم غزل، ويوجع قلبها في أغلى حاجة عندها، وهيا بنتها غزل..

لكن الموضوع بالنسبة لكرار ماكنش مجرد تنفيذ انتقام وبس…

 

الطفلة غزل، بحكم إنها طول الوقت موجودة في البيت، بدأت تلاحظ تصرفات غريبة، وشافت خالها كرار مع هديل في موقف ماينفعش يتشاف، ووقتها كرار خاف جدًا إن السر يتكشف، خصوصًا لو أخوه الكبير، جوز هديل، عرف الحقيقة.

 

هنا المصالح السودا اتقابلت…

 

هديل عايزة تنتقم، وكرار عايز يدفن السر للأبد ويسكت الطفلة اللي ممكن تفضحه، فوافق فورًا على التخلص من بنت أخته.

 

كرار استعان باتنين من صحابه، وهما محمد وعباس، وقعدوا في قهوة يخططوا للجريمة، ولأن رقية بنت هديل كانت دايمًا ماشية مع غزل ومابتفارقهاش، قرروا إن الاتنين يبقوا ضمن الخطة، علشان السر يختفي بالكامل.

 

وفي يوم الواقعة…

 

كرار ساب مبلغ فلوس في أوضته، وطلب من أمه تبعت غزل ورقية للدكان يشتروا حلويات…

البنتين خرجوا ببراءتهم العادية، ومجرد ما طلعوا برا البيت، كان محمد مستنيهم على الموتوسيكل.

 

قالهم إنه هيوصلهم، لكن بدل ما يوديهم مكان قريب، خدهم لمنطقة بعيدة ومعزولة على أطراف العاصمة، وهناك كان كرار وعباس مستنيين.

 

في المكان ده حصلت واحدة من أبشع الجرائم حرفياً…

 

التلاتة شباب اعتدوا على الطفلتين بالتناوب، وبكل وحشية وبدون اي رحمة

الطفلتين كانوا بيصرخوا وبيحاولو يستغيثوا باي حد، لاكن لا حياة لمن تنادي

 

وبعد اللي حصل، كرار أمر عباس يتخلص من البنتين علشان يمحوا أي دليل.

 

عباس رماهم في مستنقع مية أكتر من مرة وكل مرة كانوا بيحاولوا ينجوا ويرجعوا للحافة، متعلقين بالحياة، وبيعيطوا ويصرخوا: “يا عمو سيبونا…”

 

لكن الرحمة ماكنتش موجودة.

 

لما عباس اتعصب من مقاومتهم، مسك حجر تقيل وضرب بيه غزل في راسها بقوة، فوقعت في المية وماتت في الحال، أما رقية، فسابوها في المية فاكرين إنها ماتت هي كمان.

 

بعدها كل واحد رجع بيته وكأن مفيش أي حاجة حصلت.

 

في الوقت ده، أم غزل بدأت تقلق جدًا عشان بنتها اتأخرت، فراحت تسأل صاحب الدكان، لكنه فاجأها وقال إن كرار كان هو اللي بعت البنتين واتاخدوا بعد كده.

 

هي استغربت جدًا، لأنها كانت سايبة كرار في البيت أصلاً.

 

لما راجعوا كاميرات المراقبة، ظهرت الصدمة… اللي خد البنتين على الموتوسيكل كان محمد، صاحب كرار المقرب.

 

وسط خوفها وانهيارها، جالها اتصال قالولها إن بنتها في المستشفى.

 

جريت بسرعة على هناك…

 

وهناك شافت أصعب مشهد ممكن أم تشوفه في حياتها، شافت بنتها غزل جثة هامدة جوه ثلاجة الموتى.

 

وقتها صرخت صرخة وجعت قلب كل اللي سمعها… صرخة أم قلبها اتحرق على بنتها الوحيدة.

 

أما رقية، فكانت لسه عايشة بمعجزة، قدرت تطلع من المية وكانت مرعوبة ومصدومة، وبعد شوية محمد رجع المكان يشوف لو فيه أي أثر، فلقاها لسه عايشة فخدها وسلّمها لكرار.

 

لكن بدل ما يساعدها، كرار خوّفها وهددها وهي مرعوبة وقال لها:

 

“لو فتحتي بوقك بربع كلمة… يا ويلك.”

 

علشان تسكت وما تقولش الحقيقة.

 

ولما الشرطة بدأت تحقق في المستشفى، كرار لعب دور الضحية المكسورة، وقعد يعيط قدام الضباط وكأنه مالوش دعوة بأي حاجة.

 

بل وراح بنفسه مع والد رقية يعمل بلاغ ضد محمد، واتهمه بالخطف والقتل اعتمادًا على الكاميرات، في محاولة يبعد الشبهة عن نفسه وعن عباس.

 

وفي نفس الوقت، هديل راحت المستشفى ومثلت دور الأم المصدومة، بتعيط وتلطم وشها، وهي أصلًا ماكنتش تعرف إن بنتها رقية وقعت ضحية لنفس المصيبة اللي خططت تحصل لغيرها.

 

الأمن اتحرك بسرعة، وقبضوا على محمد بعد ظهور الكاميرات.

 

أول ما اتحط تحت ضغط التحقيق، انهار واعترف بكل حاجة…

 

قال إن كرار هو العقل المدبر، وإنهم كلهم اشتركوا في الجريمة، وإن عباس هو اللي نفذ التخلص من البنتين.

 

بعد الاعترافات، الشرطة قبضت على عباس وكرار، ومع تقارير الطب الشرعي، والحقائق اللي ظهرت، اعترفوا بكل التفاصيل، واعترفوا إنهم كانوا عايزين يخلصوا من أي شاهد على سرهم.

 

لكن المفاجأة الأكبر كانت لسه مستخبية…

 

أثناء التحقيق، كرار انهار واعترف إن هديل هي اللي حرضته أصلًا، وإنها صاحبة فكرة الانتقام، وبعد تفريغ الموبايلات، اتكشفت المكالمات والرسائل اللي أكدت الكلام ده، فاتقبض على هديل.

 

وهنا الحقيقة انفجرت زي الصاعقة…

 

جوز هديل اكتشف خيانة مراته مع أخوه، واكتشف كمان إن الاتنين كانوا سبب في اللي حصل لبنته رقية، وكمان في موت بنت أخته غزل.

 

لكن الصدمة اللي محدش كان متوقعها…

 

هديل ماكنتش مجرد مرات خال غزل… دي كانت عمتها! أخت أبوها، من لحمها ودمها.

 

دلوقتي، المتهمين الأربعة ورا القضبان، وسط غضب شعبي كبير جدًا، والناس بتطالب بأقصى عقوبة ليهم بسبب بشاعة اللي حصل

 

قصة حقيقية

---النهايه