رجل فقد عقله

موقع سورس التطبيقات مدونة التقنية والتطبيقات

الراجل اللي قدامكم دا، دبح مراته وطعنها ٣٠ طعنه وصفى دمها وقدمها قربان للشياطين والجن عشان يفتح مقبرة اثرية🥲😱

 

في قرية صغيرة في الفيوم بدأت حكاية مرعبة حرفياً، حكاية ما بين الجهل والطمع، الحكاية دي انتهت بجريمة من ابشع الجرايم اللي ممكن تسمع عنها في حياتك😱

 

شاب اسمه محمد اتربّى في بيت ميسور الحال إلى حداً ما،كان متعود ان كل حاجة بتجيله بسهولة، وده خلاه دايمًا عايز أكتر، عايز فلوس كتير، بس من غير تعب.

 

اتجوز بنت عمته اسمها “دنيا”، بنت هادية وطيبة، كانت فاكرة إنها أخيرًا هتعيش قصة حب مستقرة، رغم إن أهلها كانوا مش مرتاحين للجوازة دي من الأول.

 

في الأول، الحياة كانت هادية وعادية زي اي بيت، لكن كل حاجة اتغيرت لما محمد بدأ يقعد مع شوية من الدجالين.

ناس لعبوا في دماغه وقالوله: “ان في كنز أثري مدفون تحت بيته، بس مش أي حد هيقدر يطلعه!”

 

الكلام دخل دماغ محمد وسيطر علي تفكيره تمامًا خصتاً ان محمد بيحلم بالغنى بسرعة.

 

محمد قدر يقنع أهله يبيعوا كل حاجة ويشتروا بيت قديم كان قايل له عليه الدجالين وان دا البيت اللي فيه الكنز

وبالفعل، نقلوا هناك ومن ساعتها، والبيت دا اتحول لمكان غريب.

 

أوضة نوم محمد ودنيا بقت حرفيًا ورشة حفر.

حفرو حفرة مخيفة وعميقة جدًا تحت السرير، وكان مغطيها بسجادة تقيلة.

والغريب؟ إن دنيا كانت عايشة فوق الحفرة دي شهور وهي مش عارفة ان الحفرة دي هتبقى قبرها!

 

لحد ما جه اليوم اللي قلب كل حاجة…

 

الدجالين دول قالوا لمحمد:

“الكنز عليه رصد، وجن بيحرسه، ولازم قربان علشان يتفتح.”

 

والأبشع من كده؟

انهم قالوله: ان القربان لازم يكون “من دمك”!

 

محمد بدون ما يفكر او يرمش حتى راح لمراته وقالها انهم يضحوا بابنهم الصغير “جابر” 😳

 

الأم هنا انهارت، وخدت عيالها وخرجت تجري تستنجد بحماتها.

لكن الصدمة؟ إن الحماة طمنتها وقالتلها: “ده بيهزر يا بنتي انتي صدقتي، ارجعي ارجعي.”

 

الزوجة المسكينة صدّقت ورجعت.

 

أول ما دخلت الشقة الحماة قفلت الباب عليها بالمفتاح من بره.

هنا دنيا بقت محبوسة لوحدها مع جوزها اللي اتحول لوحش مش بني ادم…

 

جوه الأوضة محمد كشف عن حقيقته!

قالها تختار: “يا انتي… يا ابنك.”

 

تخيل اللحظة دي…

 

أم عارفة إنها خلاص محاصرة ومفيش مهرب من الفخ دا

فقررت تضحي بنفسها علشان ابنها يعيش في مشهد قاسي ومأسوى

 

لكن اللي حصل بعد كدة كان أبشع بكتير من مجرد قتل…

 

محمد طلع خنجر كان شريه مخصوص لان دي كانت طلبات الاسياد الدجالين كانوا قايلين له دا خنجر “مبروك”.

وبدأ يسدد طعنات مرة ورا مرة، سدد أكتر من 30 طعنة!

وبطريقة مرعبة ركّز على عينين دنيا علشان “ما تشوفوش” زي ما الدجالين طلبوا منه!

 

اللي حصل مش كان جريمة وبس، ده كان طقس مرعب.

 

بعد كدة صفّى دمها بالكامل جوه الحفرة، وكان بيعجن التراب بإيده بدمها وهو بيتمتم بكلام غريب!

 

بعد ما خلص دخلت أمه….

 

امه كانت معروفة في البلد إنها بتغسل الموتى

وطبعاً استخدمت خبرتها فى تنظف الجثة وتقفل الجروح ولبستها هدوم نضيفة .

 

وبعد كدة خرجوا قالوا للناس:“ان غي لوح زجاج وقع عليها!”

 

لكن ربك اراد كشف الحقيقة…

 

الطب الشرعي كشف كل حاجة.

وواجهوا محمد، اللي انهار واعترف بكل حاجة بالتفصيل، وقالهم إنه عمل كدة عشان كان بيقدم “قربان للجن”!

 

والصدمة الأكبر؟

لما جه خبراء الآثار، أكدوا إن البيت مفيهوش أي كنز أصلاً!

 

ولا جن ولا حاجة، دا مجرد وهم، دمر أسرة كاملة للأسف…

 

وفي النهاية…

في مارس 2025 اتحكم عليه بالإعدام.

 

خسر فلوسه وخسر مراته وخسر حياته

وحتى وهو في السجن كان لسه مقتنع إن الكنز حقيقي، وإن الجن هو اللي خبّى الذهب عشان “الدم ما كانش كفاية”!

 

القصة دي مش بس جريمة…

دي درس قاسي جدًا عن إن الجهل والطمع ممكن يحولوا الإنسان لوحش من غير ما يحس

 

قصة حقيقية

---النهاية