سر ليلة زفاف عبير و وائل وازاي عبير باعت جوزها ب ١٥٠٠جنية

موقع سورس التطبيقات مدونة التقنية والتطبيقات

ة. أهل عبير بدأوا فعلاً يسألوا عن وائل، وكل الناس شكرت فيه وفي أخلاقه وفي كفاحه. عرفوا إنه راجل بجد، ملوش في المخدرات ولا السهر ولا العلاقات المشبوهة، وحياته كلها متقسمة بين شغله وبيته.
أهل وائل لما عرفوا إن أهل عبير سألوا عليه، طلبوا منه إنه يعمل زيهم ويسأل عن البنت في منطقتها. بس وائل كان عنده إصرار غريب إنه مش محتاج يسأل، وإنه مطمن ليهم زيادة عن اللزوم. وائل تجاهل نصيحة أهله، ومفكرش يروح كفر الدوار ويسأل الجيران أو المعارف عن سلوك عبير الحقيقي. يا ريتك يا وائل سمعت كلامهم، لأنك لو كنت سألت كنت هتعرف حقايق تصدمك وتخليك تهرب من الجوازة دي فوراً.
تعالوا بقى نعرف مين هي عبير الحقيقية بعيداً عن وش البراءة اللي كانت لابساه. عبير بنت من عيلة متوسطة، ووالدها ووالدتها فعلاً ناس طيبين ومحترمين جداً، لدرجة إن جيرانهم كانوا بيقولوا إنهم ميستحقوش بنت زي دي. عبير من وهي طفلة في المدرسة كان عندها سلوك عدواني غير طبيعي، وكانت دايماً بتعمل مشاكل مع زمايلها والمدرسين. والدها ووالدتها حاولوا كتير يربوها، وكانوا بيستخدموا الضرب والعنف عشان يمنعوها من المشاكل، بس ده كان بيزود العند جواها. هما حبسوها في البيت ومنعوها من النزول عشان متهينش سمعتهم، بس ده ولد جواها طاقة غضب كبيرة جداً تجاههم وتجاه المجتمع كله.
عبير لما كبرت وبقت في سن الـ 24، كانت شخصية عنيدة جداً ومبتسمعش كلام حد، وشايفة إن رأيها هو اللي صح دايماً. أصحابها كلهم قطعوا علاقتهم بيها بسبب طريقتها الصعبة ومشاكلها اللي مبتخلصش. عبير لقت نفسها وحيدة، بس بدل ما تصلح نفسها، كملت في طريقها الغلط. في يوم وهي ماشية في الشارع، قابلها شاب اسمه خالد، وفضل ماشي وراها وبيعكسها بكلام حلو. خالد ده شاب عاطل عن العمل، مدمن شرب ممنوعات ومعروف في المنطقة إنه تاجر على صغير. الغريب إن عبير مأخدتش موقف حازم منه، بالعكس، دي فرحت جداً بكلامه، لأنها كانت أول مرة في حياتها تسمع حد بيمدح فيها ويقولها إنها جميلة.
عبير وقفت مع خالد في وسط الشارع، واتعرفت عليه وأخدت رقم تليفونه، ومكانش فارق معاها إنهم واقفين في منطقتهم والناس شيفاهم. بدأت العلاقة تتطور بين عبير وخالد، وبقوا بيتكلموا بالساعات في التليفون، وبعد شوية بدأوا يمشوا مع بعض في الشوارع وهما ماسكين إيد بعض بمنتهى الجرأة. الناس في المنطقة بدأوا يتكلموا، وافتكروا إن خالد ده خطيبها وهما مخبيين. عبير مكنش عندها أي حياء، لدرجة إنها بدأت تروح مع خالد شقة واحد صاحبه، وهناك بدأت تحصل بينهم علاقة غير أخلاقية. عبير باعت شرفها .

.لشاب ضايع ومدمن، وكانت بتقابله في الخفاء وبتعمل كل المحرمات اللي ممكن تتخيلها...


في الوقت ده، أهل عبير كانوا مستغربين ليه مفيش عرسان بيتقدموا لبنتهم، وهما ميعرفوش إن سمعتها في المنطقة بقت على كل لسان بسبب خالد. لما السمعة زادت جداً، عبير طلبت من خالد إنه يتقدم ليها رسمي، وفعلاً خالد راح بيتهم. بس بمجرد ما والدها سأل عنه وعرف إنه مدمن وتاجر مخدرات وعاطل، رفضه و طرده من البيت فوراً. عبير صممت تكمل مع خالد في السر، بس أهلها بدأوا يراقبوا تحركاتها، ووالدتها بقت بتمشي معاها في كل حتة. عبير مثلت قدام مامتها إنها تابت وقطعت علاقتها بخالد عشان يطمنواويرجعوا يثقوا فيها تاني. وفضلت ملازمة لوالدتها في كل مكان، لحد اليوم اللي ركبوا فيه مع وائل في الميكروباص.


وائل اتجوز عبير بعد فترة خطوبة قصيرة، وعملوا فرح كبير جداً حضره الأهل والصحاب. وبعد الفرح، وائل أخد عبير وطلعوا على شقتهم اللي جهزها بدم قلبه. وائل كان متخيل إنه هيبدأ أجمل أيام حياته، ودخلوا غرفتهم وحصلت بينهم العلاقة الزوجية لأول مرة. بس الصدمة بدأت من اللحظة دي، عبير بمجرد ما العلاقة خلصت، بدأت تعامل وائل ببرود تام وقالتله كلام يصدم أي راجل. عبير قالتله إن أداؤه في العلاقة مكنش عاجبها، وإنها ملقيتش نفسها معاه ولا حست بأي متعة.


وائل وقف مذهول، مش فاهم إزاي بنت "بكر" لسه متجوزة النهاردة يكون عندها الخبرة دي في تقييم العلاقة وتتكلم بالجرأة دي. هو حاول يبرر الموقف بإن ده أول يوم وإنه كان مرهق وتعبان من مجهود الفرح، بس عبير فضلت مصممة على رأيها وبدأت تهين رجولته بشكل مباشر. الحقيقة إن عبير كانت بتقارن بين وائل وبين الحاجات المحرمة اللي كانت بتعملها مع خالد، واللي كانت متعودة فيها على طقوس معينة بسبب المخدرات اللي بيشربوها. وائل قعد يفكر طول الليل في كلامها، وقلبه بدأ يتقبض من الجوازة دي من أول يوم.


تاني يوم، تكرر نفس الموقف، وعبير زادت في إهانتها لوائل وبدأت تصفه بكلام جارح جداً بيمس كرامته. وائل فقد السيطرة على أعصابه، ولأول مرة يمد إيده ويضربها عشان تسكت وتتلم. عبير استغلت الموقف ده، ولمت شنطة هدومها وراحت بيت أهلها وهي لسه عروسة بقالها يومين بس. لما وصلت هناك، قعدت تعيط وقالت لأهلها إن وائل عنده عجز جنسي وإنها مش قادرة تكمل معاه. أهلها اتصدموا، بس صمموا إنها ترجع بيت جوزها عشان الفضايح، وقالوا لها إن دي مشاكل بتتحل بالوقت.


عبير رجعت البيت، بس المرة دي رجعت وهي ناوية على الشر. بدأت تطلب من وائل إنه يعمل معاها حاجات محرمة وغير شرعية في العلاقة، وائل اتخانق معاها ورفض تماماً وقالها إنه بيخاف ربنا وميعملش الحاجات دي أبداً. ومن هنا بدأ الجفاء التام، وبقوا عايشين في بيت واحد بس كل واحد في أوضة لوحدة. عبير استغلت نزول وائل لشغله الصبح، وبدأت تكلم خالد وتخليه يجيلها الشقة. خالد كان بيجي شقة وائل، ويمارس الرذيلة مع عبير في أوضة نوم وائل وعلى سريره. الموضوع ده استمر لمدة شهر كامل، وائل شقيان في الشارع عشان يوفر لقمة العيش، ومراته بتخونه في بيته مع تاجر ممنوعات.


خلال الشهر ده، عبير كانت كل يومين تلم هدومها وتروح لبيت أهلها غضبانة، ووائل كان بيروح وراها ويصالحها ويرجعها البيت تاني، وهو مش فاهم إنها كانت بتعمل كدة عشان تهرب من مسؤولياتها وتعيش حياتها مع خالد. لحد ما وصلت لأخر خناقة بينهم، وراحت بيت أهلها وهي مقررة إن دي هتكون النهاية. عبير مكنتش بتفكر إزاي تصلح حالها أو إزاي تحافظ على بيتها، كل اللي كان في دماغها هو إزاي تخلص من وائل للأبد عشان تفضى لخالد وللطريق اللي اختارته لنفسها.


عبير رفعت سماعة التليفون وكلمت خالد، الشاب المدمن اللي باعت نفسها ليه. بدأت تحرضه على وائل، وقالت له كلام محصلش، ادعت إن وائل بيضربها باستمرار وبيهينها، وإنه بيجبرها على ممارسة حقوقه الشرعية بالعافية. عبير كانت عارفة نقطة ضعف خالد كويس، وعارفة إن أهم حاجة عنده في الدنيا هي الفلوس والمخدرات. عرضت عليه مبلغ 1500 جنيه مقابل إنه يخلصها من وائل، ووعدته إنهم بعد ما يتخلصوا منه، هيتجوزوا وهيعيشوا في نفس الشقة ويستولوا على كل ممتلكات وائل وفلوسه.


خالد بمجرد ما سمع سيرة الفلوس، وافق فوراً من غير ما يفكر في العواقب. هو مكنش بيحب عبير ولا فارق معاه مصلحتها، هو كان بيدور على أي مصلحة تطلعه بقرشين عشان يصرفهم على كيفه. خالد بدأ يفكر في خطة عشان الجريمة متكشفش، وقرر يستعين بصاحبه "محمد"، اللي هو صاحب الشقة اللي كانوا بيتقابلوا فيها، ومحمد ده كان معاه واحدة اسمها "سناء" ودي كانت مراته عرفي.


قعد خالد ومحمد وسناء على القهوة، وبدأوا يرسموا الخطط عشان ينفذوا الجريمة. خالد عرض عليهم الـ 1500 جنيه اللي عبير وعدته بيهم، بس محمد وسناء شافوا إن المبلغ ده قليل جداً على جريمة قتل. محمد اعترض وقال لخالد إن الموضوع ده فيه مخاطرة كبيرة ومحتاج مجهود، وإنهم لازم ياخدوا 4000 جنيه. قعدوا يتفاوضوا مع بعض، وبعد شد وجذب، وصلوا لاتفاق نهائي إنهم هياخدوا 3500 جنيه. خالد كلم عبير وبلغها بالاتفاق الجديد، وهي وافقت فوراً وجهزت لهم الفلوس اللي طلبوها.


الخطة كانت كالتالي: عبير هتتصل بوائل وتعمل نفسها ندمانة وإنها عايزة ترجع البيت وتتصالح معاه. وفعلاً عبير كلمته وطلبت منه يرجع البيت بدري عشان هي محضرة له العشاء وهيسهروا مع بعض سهرة خاصة. وائل اللي قلبه كان طيب، فرح جداً بالمكالمة دي وافتكر إن حالها انصلح، ورجع البيت وهو مش متخيل إن ده هيكون أخر يوم في عمره.


وائل دخل الشقة، لقى عبير مستنياه ومحضرة الأكل. قعدوا مع بعض، وبعد شوية عبير قامت وجهزت له كوباية عصير، وكانت حاطة فيها كمية كبيرة من المواد المخدرة والمنومة. وائل شرب العصير، وخلال دقايق بدأ مفعول المخدر يشتغل وفقد الوعي تماماً ووقع على الأرض. في اللحظة دي، عبير اتصلت بخالد وبلغته إن الطريق بقى فاضي وإن وائل فاقد الوعي وجاهز للتنفيذ.


تحرك خالد ومحمد وسناء، وكانوا جايبين معاهم شنطة سفر كبيرة ومنشار كهربائي. دخلوا الشقة ولقوا وائل مرمي على الأرض مش حاسس بحاجة. خالد جاب شومة "عصاية تقيلة" وفضل يضرب وائل على دماغه وبكل قوته لحد ما اتأكد إن روحه طلعت وفارق الحياة. بعد ما اتأكدوا من موته، طلعوا المنشار الكهربائي وبدأوا يقطعوا في جثة وائل. قسموا الجثة لنصين عشان يقدروا يحطوها جوه شنطة السفر.


المشهد كان في منتهى البشاعة والبرود. عبير كانت واقفة بدم بارد، ومسكت إيد جوزها وهو بيتقطع، وسناء كانت ماسكة رجله. مكنش في قلوبهم أي رحمة ولا ذرة إنسانية. بعد ما خلصوا تقطيع وحطوا الجثة في الشنطة، بدأوا ينظفوا الشقة كويس جداً من آثار الدم عشان ميبقاش في أي دليل وراهم. بعد ما خلصوا، نزلوا هما الأربعة وركبوا توك توك ومعاهم الشنطة اللي فيها جثة وائل.
عبير سابتهم وراحت بيت أهلها بشنطة هدومها، ودخلت عليهم وهي بتمثل الحزن، وقالت لهم إن وائل ضربها تاني وطردها، وإنها خلاص مش عايزة تشوف وشه ولا هترجع له تاني. كانت بتتكلم بهدوء غريب في الوقت ده، خالد ومحمد وسناء راحوا رموا الشنطة اللي فيها الجثة جنب ترعة بعيدة وهربوا.


بعد يومين من الجريمة، مجموعة من الأهالي لقوا الشنطة وبلغوا الشرطة. رجال الأمن اتحركوا فوراً، والطب الشرعي لما فحص الأشلاء، أثبت إنها لجثة شاب في التلاتينات، وإن الجسم فيه كمية كبيرة من المخدرات وطعنات وضربات قوية في الجمجمة. الشرطة بدأت تفحص بلاغات التغيب، ولقوا إن أهل وائل هما اللي مقدمين بلاغ باختفاء ابنهم من 4 أيام.


لما الشرطة استدعت عبير عشان تسألها، بدأت تظهر عليها علامات الارتباك. قالت إنها سابت البيت من 4 أيام ومنعرفش عنه حاجة، بس كلامها كان متناقض مع كلام والدها ووالدتها بخصوص وقت وصولها البيت. ده خلى رجال المباحث يركزوا معاها ويجمعوا تحريات عن سلوكها. الجيران شهدوا إنهم شافوا شاب غريب بيدخل الشقة في غياب وائل، وإنهم شافوا عبير ليلة الحادثة وهي نازلة مع تلاتة تانيين ومعاهم شنطة سفر كبيرة.


رجال الأمن دخلوا شقة وائل، ولقوها نظيفة بشكل مبالغ فيه، بس بخبرتهم قدروا يلاقوا بقعة دم صغيرة جداً على الحيطة حد حاول يمسحها. بعد تحليل العينة، ثبت إنها دم وائل. هنا عبير انهارات واعترفت بكل حاجة، وأرشدت عن خالد ومحمد وسناء. تم القبض عليهم جميعاً، واتحولت القضية للمحكمة اللي أصدرت حكمها العادل بإعدام الأربعة قصاصاً لروح وائل اللي ضاعت بسبب الغدر والخيانة.


الخاتمة والموعظة: القصة دي درس لكل واحد بيعتمد على المظاهر وبس. وائل دفع حياته تمن إنه مسألش كويس عن البنت اللي دخلها بيته، وتجاهل نصيحة أهله. والظلم والشر نهايتهم دايماً وخيمة، والعدل لازم ياخد مجراه مهما طال الوقت. عبير وخالد وكل اللي شاركوا في الجريمة دي نالوا جزاءهم العادل في الدنيا، ومستنيهم حساب عسير عند ربنا.


سؤال الجمهور: شايفين إن وائل كان غلطان لما مسألش على عبير واكتفى براحته النفسية، ولا اللوم كله يقع على أهل عبير اللي مصلحوش حال بنتهم؟