زوجة اخي
انت لازم تتجوزني
ليه
انا حامل
نعععم
بقولك حامل
اكيد مش مني
والله منك هيكون من مين يعني
مليش دعوة اتصرفي ونزلي
سابها ومشي وفضلت تفكر هتعمل ايه قررت تروح لاهله عشان تقولهم انها حامله من ابنهم
روحت البيت وقالت لاهلها انها هتسافر تبع شغل ولما تستقر في المكان هتبعت لهم
هو في مكان ع البحر مع شباب وبنات. سهرانين وعايشين حياتهم عادي جدا
زي كل يوم روح البيت كانت هي موجوة هناك
وعرفت اهله كل حاجه وقالت لهم انها حامل وهو ضحك عليها
دي كدابة انا معرفش عنها حاجه من يوم ماما ما طردتها
والله هو اللي جري وروايا وجاب لي شقة أنا صدقته وهو طلع كداب
مامته زعقت وطلبت من الخدم يرموها برا وهومسكها من دراعها وطلعها برا
هي فضلت تبكي ع حالها هي خلاص كدا هتتفضح اهلها هيقتلوها ممش ممكن ترجع لأهلها لو عرفوا هيقتلوها
الباب اتفتح فجاة واخوه ساعدها تقوم وډخلها تاني.
دخلت تاني لقت هيضربها ويطردها تاني بس هي اتخبت ورا ضهره ومسكت في جامد قوي
اخو زعق له وضربه وقاله
.هتتجوزها وتكتب ابنك باسمك
لا مش هتجوزها وانا اضمن منين انها حامل مني اتجوزها انت
أنت لازم تتجوزها لازم ابنك يتولد ويبقى لي شهادة ميلاد
قلت لك مش ابني ولا لمستها اصلا
وهي مش هتقول كدا من دماغ أنت بلاويك كتيرة واكيد لمستها
ايوة حصل بس مش انا اتجوز واحدة سلمتلي نفسها بسهولة.
مش انت اللي ضحكت عليها انت ايه يا اخي
فهدددد فكك مني مش هتجوزها اقولك اتجوزها انت
فهد ضړب اخوه بالقلم واخوه جز ع اسنانه من الغيظ سابه ومشي وهو فضل ينادي عليه ومردش عليه
فهد بص للبنت وكان هيتكلم بس فضل السكوت ومش بس كدازسابها ومشي البنت فهمت انه خلاص مش هيساعدها
قامت وقفت من ع الكرسي. وكانت هتمشي بس اتفجأت بيه رجع وقالها
انتي رخصتي نفسك كدة ليه
هي اتخنقت بالدموع وهزت راسها وقالت عندك حق مشت لحد باب الفيلا. قامت فتحت الباب
وقبل ما تمشي حست بدوخة جامدة حطت ايدها ع راسها ووقعت ع الارض فهد جري عليها
وشالها وطلع الاوضه
الفصل الثالث
فهد شالها وحطها في اوضة جنب اوضته وطلبها الدكتور مامته مش عجبها اللي ابنها بيعملوا بس بتسكت لان ابنها غلطان وهي معترفة بدا بس متقدرش تخلي ينزل لمستواها ويتجوزها
..فهد فضل برا الاوضة لحد ما الدكتور يخرج ويطمنه في الوقت دا عمل كل اتصالاته عشان لاخوه وكمان اتصل بالمأذون الدكتور خرج وفهد بقى منتبه له وهو بيسمع كلامه
الدكتور هي محتاجه تتنقل للمستشفى
فهد ليه يا دكتور
الدكتور عندها ڼزيف واحتمال تفقد الجنين ولازم تكون تحت رعاية لحد الڼزيف مايوقف
فهد اتنهد وبصله وقاله بصوت هادي
أنا ممكن اوفر لها كل الرعاية هنا في البيت بس مترحش المستشفى
الدكتور وافق وقاله إنه هيبعتله ممرضة تهتم بيها وتعرفه حالتها اول باول
فهد خبط ع الباب وبعدها دخل قعد ع الكرسي جنبها هي اتكسف من نفسها وبصت ناحية الشباك
لفت وشها أول ما سمعت كلامه اللي كان قاسې اوي عليها قاطعته وقالت بدموع
لأ انا متجوزة اخوك عرفي انا محترمه ع فكرة
فهد هز راسه وع وشه ابتسامة سخرية وبعدها سالها.
هو انتي اسمك ايه انا لحد دلوقتي معرفش اسمك
مريم اسمي مريم
فهد قام من ع الكرسي وطلع السجاير وبدا يشرب بهدوء اتكلم من غير مايلتفت. لها وقالها
مافيش واحدة. محترمة بتتجوز عرفي دا اولا ثانيا بقي انا هضغط ع اخويا عشان يستر عليكي
مريم مقدرتش تسمع كلامه صړخت في وشه.
بس بقي حرام عليك كفايه انا فيا اللي مكفيني
فهد لا حرام ولا حلال بكرا بالكتير هتكوني متجوزة رسمي بس عاوز اعرف فين اهلك
مريم صړخت وقالتله بلاش حد منهم يعرف لو عرفوا ھيقتلوني أنا قلت ان انا مسافرة في شغل
فهد وهما سابوكي كدا عادي !
رجع اتكلم بسخرية
ايوة صح ماهم سابوكي لحد ما اتجوزتي عرفي عادي
مريم فضلت ساكتة وبلعت الاھانة لانها خي اللي غلطانه وفعلا رخصت نفسها
فهد حس نفسه غلط لما جرحها كدا كان هيعتذر بس اتراجع. في اخر لحظة وخرج من اوضتها
راح اوضته مستني اخوه اللي شوية يجيبله مصېبة شكل واخرهم اتجوز واحدة ومش راضي يعترف بابنه اتنهد وكلم نفسها
لحد امتي ياامجد هتجبلي مصايب
فجاة سمع صوت عربية اخوه. وصوت خناق عرف
---
انه جه بالقوة بعد ما فشل الحراس في انهم يجيبوا بالذوق المأذون وصل والشهود هيبقوا الحراس امجد حاول يعترض. بس فهد هددته بانه يسحب منه كل حاجه يملكها ومش بس كدا لا بقوته وجبروته هيخلي يعيش ف جهنم ع الارض هو كل اللي عاوزه منه انه يكتب عليها عشان ابنه يتولد ويبقى له شهادة ميلاد
وافق بصعوبه وكتب الكتاب. امجد دخل اوضتها فضل يضرب فيها ويبهدلها وهي اغمى عليها
فهد دخل صوت صريخها اللي ملى الفيلا وقف بينه وبنها وبص لاخوه اللي اتجرد من الرحمة واستقوى ع بنت ضعيفه مريضه. ضړب اخوه اكتر من قلم عشان يفوق من اللي هو في وطرده برا الاوضه بصلها وقالها بغيظ وكانه بيلومها رغم انه حاسس انها فعلا بريئة واكبر غلطة عملتها في حياتها انها واثقة في اخوه
فهد ليه تعملي في نفسك كدا انتي مستحيل تكون واحدة طبيعية.
مريم بس بقي بس حرام عليك بس مش قادرة حر
مريم اغمي عليها بعدها طلب من الممرضة تشوفها. الممرضة اتوتر لما شافت ډم كتير ع السرير ومريم وشها اصفر. الممرضة بصت لفهد وبعدها بصتله وقالت
دي ڼزفت جامد والنبض ضعيف جدا. اطلب الدكتور بسرعة دي ممكن ټموت مننا هنا
..الفصل الرابع
للاسف البيبي نزل ودا نتيجه ضړب واضح جدا ع جسمها دا شاهدة الممرضة انا هبلغ البوليس
فهد. بص حواليه وبعدها بص للدكتور وهدده انه هيفصله من المستشفي مش بس المستشفي من اي مكان يفكر يروحوا. وقاله انه مش هيسمح لحد يسجن اخو مين ماكان.
الدكتور خاف وقرر يسكت. وسابه ومشي. وهو دخل لمريم. لاقى وشها في كدمات كتيرة جدا. وكانت في حالة صعبه جدا. ميعرفش ليه بقت بتصعب عليه فضل يفكر هو كان غلطان لما جوزها لاخوه ولا هي اللي غلطانه انها وقعت في ايد اخو زي الفريسة.
انتبه لصوت ايدها وهي بتحاول تفك المحلول من ايدها جري منعها بس هي مكنتش طايقه يجي نحيتها وكانه هو السبب مش هي اتعصب عليها وقالها
فهد هو انتي بتتعاملي معايا كدا ليه هو انا اللي سقطتك
مريم ارجوك كفايه اهانة بقى كفايه انا استحملتك واستحملت اخوك كفايه انا عاوزاه يطلقني ودي هتكون اخر خدمة منك ليا
فهد يطلق مين بس دا انتي لسه متجوزة من كام ساعه
مريم مش مهم انا اتجوزت عشان اللي في بطني واللي بطني راح يبقي خلاص
فهد طب ارتاحي دلوقتي ونبقي نشوف الموضوع دا بعدين
..مريم فضلت في المستشفي اسبوع. و في خلال الاسبوع دا امجد مكنش بيزورها ولالي علاقة بيها وكانها مش مراته ع عكس فهد. فهد كان كل يوم يزورها ويحاول يهدي من انفعالاهتها عشان خاېف تروح تبلغ عن اخوه وجه اليوم اللي خرجت من المستفي كانت هترجع ع بيتها بس هو رفض. واخدها معاه الفيلا.
دخلت اوضتها وبعد شوية. امجد دخل عليها وكان سکړان. ضحك وقالها
انتي جيتي امتي يا هانم
مريم كانت بتحاول تبعده عنها لانها قرفانة من ريحته وريحة الخمړة اللي كان غرقان فيها
ابعد عني عاوز ايه
امجد عاوزك
مريم بتحاول تبعده بس هو مش راضي يسيب ايده
بدا ياخد حقوقه منها وهي غايبة عن الوعي ولما فاقت. لقت نفسها متبهدلة ومش قادرة تقف ع رجليها. هو كان نايم جنبها ومش حاسس بحاجه حاولت تقف ع رجلها قامت بالعافيه الډم بقي في كل حته في وشها دخلت الحمام وقفت في البانيو. وفتحت المياه البانيو بقي كله ډم. فضلت تبكي طول ماهي تحت المياه. مكنتش انه هو هيبقي بالشكل البشع دا. فين امجد اللي وعدها بانه هيعوضها عن ابوها اللي ماټ. وهيعوضها عن قسۏة جوز امها. كل دا اتمسح في لحظة
مسحت دموعها بعد فترة طويلة ولبست هدومها
وقفت في البلكونه تشم هوا نضيف. وهي واقفة. شافت. فهد بيشتغل ع اللاب توب كل ماتشوفوا تلاقي. بيشتغل لحد دلوقتي معرفتش عنه حاجه غير ان اسمه فهد وبس فهد كان عارف انها واقفه. في البلكونة بس عمل نفسه م واخد باله خلص شغله ع اللاب وطلع لاوضته عشان
---
ينام. وهي خرجت من اوضتها عشان تعمل حاجه دافيه تهديها. شوية فهد قابلها ع السلم اتفجأ بوشها والكدمات اللي فيه. شاور بايده وقالها
ايه دا
مريم انت السبب
فهد بستغراب أنا السبب ازاي
مريم قلت لك طلقني منه ممت ارجعله. ليه
فهد امجد محتاج فترة عشان يرجع طبيعي. زي الاول
مريم بستغراب قصدك ايه
فهد بص ع اوضتها وهي فهمت انه عاوز يعرف هو نايم ولا صاحي. فردت ع سؤاله قبل مايسأله
لا متخافش هو نايم طب يامريم تعالي نقعد في الجنيه. ونتكلم براحتنا
مريم اخوك ماله
فهد كان بيحب واحدة وهي سابته وسافرت. بس مسافرتش كدا بكل سهولة. لا دي سابته وهي مسبب له اكبر چرح في حياته.
مريم مش فاهم تقصد ايه
فهد اقصد انها خانته وهو شافهم بس هي كانت جريئة او تقدري تقولي وقحة لانها اعترف انه مش مناسب ليها لا ماديا ولا عاطفيا فبقي شايف كل الستات. زيها بيجروا وراه عشان الفلوس وبس
مريم فضلت تتكلم مع فهد لحد النهار ما طلع وشافت الشروق رفعت راسها وابتسم من وسط حزنها وقالت
مريم بحس ان الشروق دا بيغسلني من جوا. بابا الله يرحمه كان دايما يقول انتي الضحكه اللي بتطلع مع كل طلعة شمس
..فهد بتلقائيه رفع وشه للشمس وهي طلعة. وحس براحة وهو بيسمع كلامها. عن الهدوء والراحه وقت الشروق فجأة فاق لنفسه. ووقف من ع الكرسي وكأنه لدغه عقرب. طلع اوضته من غير ماحتى يقولها انه طالع. اما هي فضلت شوية. وبعدها طلعت اوضتها ونامت لها شوية
وفي مساء نفس اليوم.
كان امجد بيلبس عشان يخرج زي كل يوم وهي كانت قرفانة منه مش عاوزة تكلمه ولا تسمعه حتي. الخادمة. خبطت ع الباب وعرفتها ان العشا اتحط وانهم لازم ينزلوا عشان ياكلوا
العيلة كلها متجمعه وفهد كان بيتكلم ف الفون بتاعه مامته هزت راسها بنفاذ صبر من ابنها اللي كل حياته الشغل وبس وبصت لابنها الصغير اللي كل حياته السهر وبس اتنين عكس بعض تماما وكملت اكلها عادي خلاص زهقت من الكلام اللي عاوز يعمل حاجه يعملها. هط ملت من كل حاجه خلاص
امجد كان بياكل وعينه جت ع مراته اللي مش عارفه تاكل بادشوكة والسکينه. كسفها. وقالها.
امجد مش عارفه تاكلي
مريم ها لا انا
امجد معلش اصلك هتتعملي ابسط الامور دي ازاي وانتي تربية حواراي
مريم بس بقي حرام عليك انت بتعمل كدا هو انا مش مراتك بردو
..امجد لا مش مراتي ولا هينولك شرف تكوني مراتي
مريم خلاص طلقني.
امجد دا بعينك. مستحيل اطلقك انا هسيبك كدا لا طايلة سما ولا ارض
فهد مق رش يتحمل الخناقة دي. ضړب السفرة بايده وزعقله وامره يعتذرلها بس هو سابه وخرج وهي طلعت اوضتها وفضلت تبكي. ع حظها اللي وقعها في واحد زي امجد
امجد الصبح زي عادته. وهو سکړان وزي كل يوم مش واعي لنفسه وهو بيقول ايه ولا بيعمل ايه هي قررت تبقي قوية وتمنعه ياخد منها اي حاجه خلاص هي مش طايقه اصلا
وقفت قصاده وقررت تواجهه باكتر حاجه مدمر عشانها
مريم فوق لنفسك انا مش زي اللي تعرفهم انا اشرف منهم مش معنى اني واثقة فيك ابقي رخيصه. الرخيصة دي تبقي. سالي حبيبتك يا امجد بيه
امجد سمع اسم سالي. مقدرش يمنع نفسه من ضربها عشان تسكت وتبطل تواجهه باكتر حاجه هو موجوع بيها. بس هي كانت زي البركان اللي اڼفجر ومتقدرش يتهدي غير لما يهدي بنفسه خلغ حزمه
الفصل الخامس
ولفه ع ايده وبدا يضرب فيها. لحد ما اغمي عليها في اللحظه دي فهد قدر يفتح الباب بعد ما سمع صړاخها
وطلع امجد برا الاوضه. وطلب من الخدامة انها تهتم بيها لحد ما تفوق
فهد مقدرش يوقف اكتر من ساكت لازم يخلي اخوه يفوق من اللي هو في لازم. يبقي انسان سوي متسامح زي ماكان. وعشان كدا لازم يتعالج من الادمان اللي هو في بس هيعالجه في البيت. عشان محدش من الصحافة ياخد خبر
جبله احسن دكاترة متخصصين في علاج الادمان. وحسبه في الاوضه وبدا العلاج
فهد كل يوم بيسمع صړاخ اخو وپيتألم بس مريم مكنتش بتتالم وبالعكس كانت فرحانه في وقد ايه. هو بيتعذب وقد
---
ايه قدرت ترد ولو بالقدر البسيط من حقها وانه يتذل قصادها عشان جرعه واحدة بس. بس هي كانت بتقف تتفرج عليه وهي مبتسمه. قررت تلاعبه ع جرعه. وقالتله
مريم عاوز جرعة طلقني
امجدمش قادر يتحمل الۏجع ولا قادر يروح ېخنقها. وياخد منها الجرعة اللي بتزغلل عينها بيه
فهد كان معدي بالصدفة وسمع كلامهم وقبل ما امجد يطلقها دخل فهد بكل غيظه ومسكها من ايدها جامد قوي لدرجة انها حست ان ايدها هتتكسر في ايده. رمها برا الاوضه ووعدها بحساب ملوش زي بس اخو يفوق من اللي هو فيه
الايام بتمر وامجد حالته بتسوء اكتر. وحاول ينتحر اكتر من مرة وفي كل مرة فهد بيلحقوا. امه وابوه تعبوا من حالة ابنهم. امه بقت تتوسل فهد انه يدي امجد الجرعة ويرحمها ويرحمه من العڈاب اللي هو فيه هي عارفة انه غلط بس هي ام مش هتقدر تشوف ابنها بيتوجع فهد خرجها برا وقفل الباب عليه هو و اخو وقاله بغيظ وعيونه كلها دموعه
فهد مش هتخرج من هنا غير وانت متعافي من القرف اللي في جسمك دا
امجدبتوسل ابوس ايدك يا فهد سطر واحد بس سطر واحد وبعدها هخف بس ارحم الصداع اللي عندي دا
..فهد بدموع الصداع اللي عندك دا عشان انت بدأت تخف استحمل وكمل. للنهايه انت قوي وهتقدر. متخافش انا معاك وفي ضهرك
امجد فضل ېصرخ ويكسر اي حاجه ايده تتطولها الدكتور رجع وادله حقنه مهدئة عشان يعرف ينام. وكمان ربط له ايده. التانيه عشان ميحاولش بنتحر زي المرة اللي فاتت
مر اسبوع كمان وحالة امجد اتحسنت شوية وبدأت الاعراض الانسحابيه تبقى هادية عن الاول امجد محتاج دكتور نفسي عشان يخرج من اللي هو في دا تماما مريم قررت تزروا ودي اول مرة بعد اخر مرة فهد طردها
ايتغرب من الكدمات اللي في وشها وسألها فردت بسخرية
مريم قال يعني مش فاكر
امجد مش معقول اكون انا اللي عملت فيكي كدا !
مريم بمرارة هو انت عملت فيا دا بس. انت عملت كتير قوي يا امجد
امجدبحزن جايز اكون عملت فيكي كتير بس اكيد لو كنت امجد بتاع زمان مكنتش عملت فيكي حاجه اصلا
مريم فضلت تنكلم معاه كتير وكل ما موضوع يخلص يفتح موضوع جديد مش عاوزعا تسكت ابدا هي حست بدا بس قررت انها تقوم وهو اترجاها. تفضل شوية كمان بس هي حبت ترد له اللي عمله فيها ورفضت رجائه دا وسبته وخرجت. يوم بعد يوم. حالته الصحية بتتحسن بشكل ملحوظ قوي لدرجة ان الدكتور مبقاش يربط ايده ولا بقي مضطر يدي له حقن مهدئةكل البيت بقى فرحان بالخبر دا والدكتور سنح له يغير جوا ويسافر في مكان عشان نفسيته وكمان تغير الجو دا عامل اساسي ع صحته فهد حجز له تذكرة لاسوان هناك الحو جميل وممتع وخصوصا في الشتا سافر هو مريم اللي كانت خاېفه ومترددة من وجودها لوحدهم حست انه لسه مخافش وانه بيوهمهم بس هو فعلا خف. وبدا يتعامل معاها باسلوب مختلف تماما عن اسلوبه قبل كدا. هو دا اسلوبه القديم الحنيه والطيبة وخفة الډم اللي عيلته عارفها عنه بس مش عارفاها قضي الليلة الاولى في الفندق. كان عاوز ينام بس مريم كانت مبهورة بكل حاجه في الممان نفسها تروح تزرو كل حته فيها. بس هو عاوز ينام. دخلت الاوضه لقت فرد ضهره ع السرير ومغمض عينه.
..مريم هو انت هتنام ع طول كدا
امجد فتح عين واحدة وكلمها بتريقة لا هنام ع العرض
وبكدا كمل كلامهزبجد وقالها وهو تعبان
مش قادر يا مريم الطريق كان طويل
مريم بغيظ طريق ايه اللي طويل دا احنا جينا ف طيارة
وقامت ضړبته بالمخدة هو فتح عينها وحب يرعبها واتقمص دور امجد القديم اللي هو ع طول بيضرب وهي اټرعبت لما شافته كدا رجعت لورا وفضلت تتأسف وهو مسكها من ايدها وقع جنبه ع السرير. وقالها بهدوء مريب زود رعبها منه اكتر
امجد انتي عارفه. انتي عملتي ايه
مريم بلغبطه انااسف والله مش قصدي
امجد قرب خده وقالها صالحيني
مريم ضړبته في كتفه لما عرفت انه بيهزار
كانت بتفرك بجسمها عشان تقوم بس هو منعها وحاول يقرب منها هو كان
---
واحشها وفي نفس الوقت مش قادرة تنسى اللي عمله هو فهم ترددها وهمس جنب ودنها وقالها براحة
امجد عارف اني كنت قاسې بس بردو عارف ان قلبك كبير وبيسامح خلينا نفتح صفحة جديدة
مريم بصتله بعتاب وقالتله خاېفة اديك فرصة تانيه وتكون متغيرتش
امجد ساعتها اعملي اللي يعجبك
مريم ساعتها هنطلق
امجد بغرور مفتكرش اللي تتجوز امجد البيومي ممكن تتطلق
مريم بغيظ مغرور
امجد مسابلهاش فرصة وبدا يسحبها لعالمه الخاص هو طلب فرصة وهي وافقت تتدي له فرصة اما فهد كان طول الوقت متعصب. وطول الوقت متنرفز كل شوية يسأل عن الساعه كل شوية يشوف التاريخ كان جواه حرب بين انه معقولة يكون اللي بيفكر في صح ولا مش معقول اتنهد وهو بيقوم من ع مكتبه وبيمشي ناحية الشباك رفع الفون ع ودنه وبيحاول يوصل لاخوه للمرة الخمسين
بس امجد كان في عالم تاني مع مريم الفون معمول صامت. بس بتحاول تاخد الفون وهو بيمنع ايدها انها توصل للفون لحد ما الفون وقع وفصل فهد اتغاظ اكتر ميعرفش ليه واللي غاظه اكتر انه بيحاول يكدب احساسه اللي عمره ماكدب
..الفصل السادس
فهد حاول يبقي طبيعي وميبينش اي حاجه وحاول كمان يشغل نفسه بحاجه تانيه امجد ومريم عاشوا اجمل ايام حياتهم فعلا هي كانتزمحتاجه التغير دا وهو بردو كان محتاج يثبت لها انه فعلا اتغير قعدوا اسبوع بس ورجعوا ع طول. امجد رجع ع الشغل وكان متحمس جدا لي وهي رجعت ع البيت لقت حماتها قعدة بتشرب فنجان قهوة وهي حاطة رجل ع رجل دخلت سلمت عليها بس حماتها رفضت تسلم وعاملتها بتكبر مش بس كدا لا دي اهانتها وكانت ع وشك انها تطردها بس فهد لحقها وزعق جامد وهو داخل مامته استغربت جدا من ردة فعله. وبقت متغاظة منها اكتر انها ازاي ينصرها عليها
سابت له المكان ومشت وفضلت مريم وفهد. بصلها وقالها بابتسامته الصافية
فهد متزعليش من ماما هي كدا دايما عصبية. بس لما بتهدا هتحبيها اكتر.
مريم عادي انا اتعودت ع كدا
فهد حمد الله ع سلامتك
مريم بابتسامتها اللي ساخرته الله يسلمك.
فهد فضل مركز ع ابتسامتها شويه وهي خدت بالها اتنحنحت واعتذرت منه وطلعت. اوضتها عشان تاخد شاور وتغير هدومها
هو كمان انب نفسه قوي ع نظراته دي. طلع. هو كمان اوضته يغير هدومه وينزل يتغدا
..بعد ساعه
رجع امجد فتح الباب براحه خاالص. وبص حواليه ملقاش حد في الاوضه سمع صوت المياه شغال ففهم انه في الحمال. فجاة المياة اتفقلت. عرف انها خلاص هتخرج خلال دقايق
جري استخبي وهي خرجت فعلا بعد دقايق. صړخت مرة واحدة اول ما لقت ايد مسكتها من وسطها. واطمنت لما لقته هو بعدها ضړبته ع كتفه ع عملته دي
فضل يصالح فيها بس هي كانت مصممه تعرفه ان الحركات دي بتخوفها
سمع صوت فهد وهو بينادي عليه عشان يتغدوا. وهي استغلت الفرصة دي وزقته من عليها وجريت تكمل لبسها ونزلت تحت وقعدت ع الكرسي. لقت شوك وسكاكين افتكرت كلمة امجد لما جرحها وقالها انها مبتعرفش تاكل بيهم وابتسمت بردو. لما افتكرت وهو بيعلمها ازاي تاكل وازاي تتكلم مع الطبقة. اللي عايشة فيها وتلبس ايه علمها كل حاجه تقريبا. كل حاجه كانت مش هتعرف تعملها بقت بتعرف خاجه واحدة اللي لسه مش عارفة تحس بطعمها وهي الامان. لسه خاېفة مش خاېفة منه لابالعكس هي بقت بتحس بامان جدا بس خاېفة. من غدر الدنيا هي حاسه ان فرحتها مش هتكمل فاقت من شرودها وبصت لفهد وقالت له
مريم بتقول حاجه
فهد بقول الاكل مش عجبك
مريملابالعكس دا جميل جدا
فهد انتي لسه مقدوتيش منه حاجه اصلا
مريم لا كفايه ريحته حقيقي ريحته تجنن
فهد بالهنا والشفا
امجد نزل وقعد جنبها وهي بصتله جامد قوي ع اساس يتراجع عن جرأته ويشيل ايده من ع وسطها بس هو. كان متمسك اكتر
فهد اول ما شافهم مع بعض. حس بغيرة شوية. بس حاول يدريها. امجد كان بيدلعها قوووي وهي بتاكل وكان بيحاوط وسطها وكانت بتضربه وتشيل ايده. بس هو كان ماسك فيها قوي فهد شاف الموضوع داك ومحاولش يتحكم في اعصابه رمى الشوكة والسکينه وقال. بصوت عالي
امجد سيبك من اللي بتعمله
---
دا
امجد بتساؤل اسبني ازاي مش فاهم
فهد حس يغلطته. فقال بكذب اقصد سيبك من شغل الساعتين. ولا الساعه دا عاوزك تمسك الشغل زي ما انا ماسكه بالظبط. عاوزك تكبر الشركه دي
امجد بمزاح ياعم هو انا لحقت انا يادوب لسه راجع من اسوان وجيت لك شوية عشان متزعلش. سبني يومين كمان وابقي اوف
فهدسكت شوية وبعدها قال ماشي بس قالها وهو حاسس انه مش طبيعي.
خلصوا اكل وراحوا الصالون يشربوا قهوة وامجد كان قاعد جنب مريم. بيهزر وبيضحك وفهد كان سرحان او بيحاول يبين كدا ليهم انتبه لصوت باباه اللي بيكلمه من ساعه وهو مش واخد باله منه
يا فهد انا هسافر البلد في مشتري للارض جه وعاوزاها هروح اخلص الاجراءات وهرجع
فهد خليك يابابا وانا هكلم المحامي
ابوه لا انا عاوز اودع الارض عاوز اشم ريحتها قبل ما ابيعها .
فهد وتبيعها ليه طالما متعلق بيها كدا
امجد اما اللي طلبت منه
فهد بستغراب ليه
امجد عاوز اشتري الارض اللي جنب المصنع. ونعمل توسيعات
فهد مااحنا ممكن نعمل كدا عادي
امجد لا السيولة اللي معانا مش هتكفي وكدا كدا احنا مش بنستفيد من الارض دي بحاجه يبقي بيعها اخسن
..فهد خلاص براحتكم
وبعد مرور اسبوعين
امجد كان بيحاول يساعد فهد ع قد مايقدر عشان معاد سفره قرب مريم جتله من عند الدكتور. للشركه طمنته ع نفسها وعن البيبي طلعت مش قادر ينسى فرحتهم وهما بيسمعوا الخبر دا مع بعض شالها ولف بيها. وهي زعقت له عشان اللي بطنها مريم بتحاول تكون. قوية قصاده وبتحاول متبينش انها ضعيفه ابدا بس هي من حوها زي القشة ممكن تتكسر بسرغه قوي بسبب اللي حصلها لسه مش قادرة تنسى. بس هو تعب قوي غشان ينسيها. ولسه هيتعب تاني ومش هيشتكي ابدا من دا كان بيلم ورقه المهم من المكتب ودخل فهد عليه وقبل مايتكلم امجد قاطعه وقال
فهد خد مريم وروحها عشان أنا عندي اجتماع مهم
طب ماتروح انت وانا هحصر بدلاك
لا معدش خليني اخلص اللي ورايا قبل السفر
سفر ايه
هنسافر انا ومريم. كام يوم كدا. شرم الشيخ
هتسافر تاني يا امجد ليه
عادي يا فهد هي زهقانه وانا قلت اخليها تغير جوا. ما انت عارف هرمونات الحمل
حامل !
هي مين دي اللي حامل
مريم مراتي مالك يا فهد عملت كدا ليه.
..لتاني مرة فهد بيلغط لتاني مرة فقد السيطرة ع مشاعره. قصاد اخو قرر انه يمشي قبل ما اخو يفهم نظراته. اكتر من كدا امجد كان حاسس بحاجه غريبة ناحية اخوه متغير بقاله فترة قرر انه يكلمه بس لما يرجع من السفر. يبقى يشوف الموضوع دا بعدين
الساعات بتعدي وامجد بيخلص كله شغله. الوقت اتاخر قوي. الساعه داخلة ع واحدة بلسل وهو لسه في الشركة. انتبه لنفسه. وخد چاكيت البدلة ومشي ركب عربيته. وكان بيكلم مريم وهو ع الطريق فجاة لقى عربية بتمشي وراه عقد حواجبه وسال نفيه هما ماشين فعلا ولا هو اللي مكبر الموضوع وقبل ما يبص تاني لاقى العربية بتخبطه جامد فصدره اتخبط في الدريكسون اتعدل وهو مصډوم وقبل ما تتفادي الضربه التانيه كان في عربية تانيه دخلت و
الفصل السابع
امجد اټصدم من العربية اللي دخلت في وبعدها العربية اتقلبت ولفت حولين نفسها وبعدين وقفت مرت اكتر من ساعه وهو زي ماهو في العربيه ڼزف كتيير ناس لما شافت العربية طلبت الايعاف واتنقل للمستشفي
اتصلوا بأهله وكانوا عنده في اقل من نص ساعه فهد رايح جاي في الطرقةبتاعت الميتشفي ومريم قعدة مش عارفه تتمالك اعصابه وكل اللي ع لسانها قالت يارب
الوقت بيمر بصعوبة. وفهد حاسس ان الدكتاترة دول باردين كحدش فيهم راضي يطمنهم ولا حتي الممرضات راضبة تقف تفهمه الوضع إيه الحالة خطېرة ومش متخملة تاخير وهو كدا بيعطلهم بس هو مش فاهم دا كله او فاهم بس عاوز يطمن ع اخوه بردو
اخيرا الدكتور خرج وهدومه كلها ډم وشه في الارض. فهد جري عليه وقال له بصوت مخڼوق وكأن بيترجاه مبقولش اللي خس بيه وبيحاول يكدب قلبه وعقله
الدكتور رد بصعوبة لان فهد صاحبه ومش قادر يشوفه كدا بس هيعمل ايه دا قدره وهو عمل اللي يقدر عليه.
الدكتور البقاء لله
فهدبصدمة
في مين
الدكتور تماسك يا فهد مش لسه عندك اجراءت وحاجات كتير
فهد قاطعه بزعيق وقاله بقولك في مينننن. أنت ايه مبتفهمش مين اللي ماټ
ماهر صاحبه ومتحمل. كل اللي بيعمله في حاول يهدي بس فهد كان فقد اخر ذرة سيطرة ع نفسه كل دا ومريم لسه مصډومة مش حاسه هو بيعمل ايه. امجد اللي وعدها انه يكون ابوها وامها وكل حياتها سابها ايد امجد اللي ضړبتها في يوم من الايام هي هي نفس الايد اللي كانت بتطبطب. وتواسي وتقول انا جنبك عوضها فعلا مكذبش في كل حرف هو اتعالج وعاش ليها ازاي يسبها ازاي ميكونش جنبها لما تولد. مين اللي هيشيل ابنهم مبن اللي هيربي لا اكيد دا كدب اكيد كله اللي بيحصل دا مقلب ماهو ماينفعش يوعدها ويسيبها
فهد بدأ يتمالك اعثابه. وبقي بيخلص كل اجراءت الډفن مامته جالها اڼهيار عصبي. كانت صدمة بالنسبة لها ابنها يروح منها كدا بعد مابقي احسن الاول بعد ما بقي بيحلم امتي يشيل ابنه. ويلعب بيه. مامتهزفضلت تصوت وتجري ع اوضته. تحضن هدومه وكل حاجه تتطلعها وتشمها. وتنادي عليه عشان يجي زي ما كانت متعودة منه لكن دي اول مرة ميردش عليها. بقي قاسې اوي كدا مامته جتلها جلطة من الصدمة مبقتش تنطق ولا تتحرك.
باباه كان متماسك. شوية بيحاول يبين ليهم انه كويسه عان فهد يقدر يعدي الازمة وكفايه مامته واللي حصلها م هيزودها عليه
مريم قعدت في اوضتها عشر ايام كامله مبتعملش حاجه نهائي غشر انها تفكر في جوزها اللي راح مرة واحدة متعرفش ازاي
جالها والد امجد وطلب منها تفضل في البيت عشان حفيده هو حته من ابنه وهيكون هو العوض من ربنا ليهم. وافقت مش عشان هو معاه حق لا وكمان عشان هي ماعندهاش مكان تروحه كمان طلب منها تروح تشوف مراته وتحاول تخفف عنها. لأن ايام شبه بعضها ومبقاش في أمله في شفائها .
فضلت قعد قدام السرير تتأملها بهدوء ابتسمت بسخرية وكأن حقها بيرجع من غير ادنى مجهود تنهدت فجاة قررت تتخلص منها عان الليهملته فيها مكنتش سهل أبدا
بس لحسن حظها دخل فهد وهو بيقول
انا مش عاوز اتقل عليكي وانتي حامل كفايه عليكي تعبك. والحمل
متقولش كدا يا فهد دي زي امي وهي في عيني من جوا روح انت شغلك وانا هفضل جنبها هنا اطمن عليها
انامطمن عشان انتي معاها
فهد خرج وهي ودعته بإبتسامة خفيفه. ولفت لحماتها وقعدت قصدها. ابتسمت بسخرية وهي بتقولها
مريم شفتي الزمن خلاكي محتاجاني بإيدي ادمرك و مديكيش العلاج وبايدي اعالجك
مريم قامت من ع الكرسي وراحت ناحية المحلول و مسكت إبرة فاضيه ورفعتها ع المحلول و قبل وتضغط عشان تفرغ الهوا سابت و هي بتستغفر ربنا اكتر من مرة وبعدين
استغغر الله العظيم
رجعت ع اوضتها وهي بټعيط ع الحالة االي وصلته عدا 10 ايام تاني. بدأت مريم تحس بتعب الحمل فهد كمان اتغير وبقي يكره دخول البيت والشركه. و كل مكان يفكره باخوه
بدأ يغرق نفسه في الشغل اكتر يسافر برا وجوا مصر اي مكان ممكن يخلي ميفكرش في اخو
وبعد خمس شهور رجع عشان يطمن على اهله وياخد امه ويعالجها برا هو عارفه ان مافيش امل بس هيحاول ولو لمرة.
رجع مصر وكانت في مفاجاة منتظاره
يتبعالفصل الثامن
فهد خرج وهي ودعته بإبتسامة خفيفه. ولفت لحماتها وقعدت قصدها. ابتسمت بسخرية وهي بتقولها
مريم شفتي الزمن خلاكي محتاجاني بإيدي ادمرك ومدكيش العلاج وبايدي اعالجك
مريم قامت من ع الكرسي وراحت ناحية المحلول ومسكت إبرة فاضيه ورفعتها ع المحلول و قبل وتضغط عشان تفرغ الهوا سابت وهي بتستغفر ربنا اكتر من مرة وبعدين
استغغر الله العظيم
رجعت ع اوضتها وهي بټعيط ع الحالة اللي وصلتها لهل عدا 10 ايام تاني و بدأت مريم تحس بتعب الحمل فهد كمان اتغير وبقي يكره دخول البيت والشركه. وكل مكان يفكره باخوه
بدأ يغرق نفسه في الشغل اكتر يسافر برا و جوا مصر اي مكان ممكن يخلي ميفكرش في اخو
و بعد خمس شهور رجع عشان يطمن على اهله وياخد امه و يعالجها برا هو عارفه ان مافيش امل بس هيحاول ولو لمرة.
رجع مصر وكانت في مفاجاة منتظاره البيت كله بقى في تغير كبير تقريبا كل حاجة حواليه كانت مريم ليها لمستها الخاصة في ابتسم و هو جواه بيسأل مليون سؤال بس مش قادر يقول أي حاجة لان لا دا وقته و لا مكانه و لا هو فاضي عشان يعرف ايه سبب تغيير البيت كدا دخل سلم ع الكل و سأل عن مامته و كانت وقتها نايمة مريم نزلت ع سلالم الفيلا بثقة و كأنها واحدة تانية خالص غير اللي كان يعرفها ايه اللي حصل و لا جد بجد مبقاش عارف سلمت عليه
..مريم بابتسامة حمد لله ع السلام يا فهد نورت مصر
فهد الله يسلمك يا مريم
فهد عينه وقعت ڠصب عنه ع بطنها و قبل ما يسال ع البيبي ابتسمت و قالت
مريم لسه مولدش ادعي لي
فهد بابتسامة ربنا يقومك بالسلامة
مريم امين يارب
فهد هتسمي البيبي ايه !
مريم امجد
فهد تفتكر ينفع اسمي اسم غير اسم امجد !
فهد لا طبعا ماينفعش و انا كنت هطلب منك كدا فعلا
مريم شكرا يا فهد
مريم قامت من ع الكرسي و مشيت خطوات بسيطة و نادت ع حد من الخدم و همست لها بصوت هادي و بعدها الخادمة هزت راسها بالموافقة في اللحظة دي فهد قرر يطلع اوضته يرتاح شوية بس قبل ما يدخل اوضته راح ناحية اوضة مامته خبط عليها و دخل ملاقش حد خالص بص للأوضة اللي شكلها اتغير و كأنها بقت اوضة تانية تماما عينه جت ع صورة امجد و مريم المتعلقة ع الحيطة فهد نزل تاني
فهد فين امي !
مريم في البلد هي و عمي
فهد بستغراب ازاي و هي تعبانة كدا !!
مريم بلامبالاة عادي يعني يا فهد هي حابة تغير جو عادي و كمان عمي كان زهقان ف اقترحت عليهم يروحوا البلد عادي
فهد تمام
---
انا هطلع ارتاح شوية و بليل هسافر لهم
فهد جه يطلع ع السلم وقفته مريم
مريم اظن ماينفعش تنام في البيت و مرات اخوك لوحدها في الشقة
فهد نعم مش فاهم !
مريم يعني انا لسه في شهور العدة و اخوك مټوفي و محدش معايا في البيت تقوم تنام في ازاي !
فهد مريم انتي عاوزة توصلي لإيه !
مريم نام في الاوضة اللي برا الفيلا عشان انا واحدة ست و اخاڤ علي نفسي
فهد تجاهل كلامها و كمل طلوعه حد ما وصل لاوضته ډخلها و غير هدومه فهد كان رايح جاي زي المچنون مش عارف اصلا يروح فين و يجي فين حتى والده ووالدته ميعرفش عنهم اي حاجة لبس بنطلون البيچامة و لسه هايلبس التيشيرت فونه رن و كان المحامي رد عليه
فهد عاوز تقرير مفصل عن كل حاجة حصلت من وقت ما سبت البلد لحد اللحظ اللي بكلمك فيها دي يا ياسر
لسه بيكمل لاقي الباب بيخبط وقف من السرير. فتح الباب بعصبية لاقها واقفة
مريم الغدا جاهز
فهد شكرا مش عاوز اتغدا دلوقتي
مريم انزل نتغدا سوا عشان نعرف نتكلم عن اللي عاوز تعرفه
فهد فهم انها سمعته فقرر يكمل لبسه و ينزل معاها و يفهم اللي بعد ما ساب مصر و سافر
..فهد فين ماما وبابا و ايه اللي حصل من بعد ما مشيت
مريم محدش فيهم قدر يكمل يوم واحد بعد المرحوم و قرروا يسافروا البلد و خصوصا انك مش موجود كمان طلبوا مني اسافر معاهم ونغير جوا بس الدكتور بتاعي رفض السفر و قال انه خطړ ع البيبي للاسف فقعدت هنا لوحدي
فهد و بعدين
مريم بتسال بعدين ايه مش فاهمة !
فهد ايوة دا اللي حصل في الخمس شهور اللي انا سبتهم و لا في حاجة تاني !
مريم اكيد طبعا حصلت حاجات كتير بس انا مش حابة اتكلم. فيها حاليا
فهد و من ضمن الحاجات الكتير الليحصلت هو انك نقلتي اوضة نومك مكان اوضة ماما و بابا
مريم لا طبعا هما اللي طلبوا مني اقعد فيها لانها هتنفعي انا و ابني اللي جاي مش اكتر
فهد تمام
مريم يعني ايه تمام
فهد يعني تمام انتي خططتي و نفذتي و كله بقى تمام عشان كدا بقولك تمام
مريم مش فاهمة ! تقصد ايه بخططت و نفذت دي
فهد مقصدش حاجة يا مريم
وقام وقف من ع الكرسي
فهد ياريت تعملي حسابك بقي ع ان ماما و بابا هيرجعوا النهاردا بإذن الله و انتي هترجعي اوضتك القديمة و ان كل شئ هيرجع لأصله تمام !
مريم تمام
بليل
الكل اتجمع فعلا و فهد بدأ يرتب الدنيازمن تاني واي حاجة عملتها مريم هدها زي مثلا اوضة امه اللي اخدتها و الخدامين اللي بقوا مابيسمعوش لكلمة حد غيرها و كل حاجة حرفيا اتغيرت و رجعت لأصلها كل
---
دا مكنش عاجب مريم نهائي. بس قررت. تكمل زي ما هي و تشوف فهد عاوز يوصل لإيه و اخر الليل دخل اوضة المكتب يخلص الشغل عشان من بكرا هيروح الضركة يباشر شغله اللي متعطل هناك
الباب خبط. و بعدها دخلت
مريم أنا جيت ابلغ قبل ما امشي
فهد لفلها و قال تمشي تروحي فين !
مريم امشي ارجع لبيت اهلي
فهد بسخرية اهلك انا كنت ناسي انك ليكي اهل تصدقي
الكلمة وجعتها اوي بس قررت تكمل كلامها بنفس سخريته
مريم تصدق و أنا كمان بس معلش هو الواحد كدا دايما يسقط من دماغه حاجات
فهد انتي زعلتي !
مريم من ايه !
فهد اني رجعت كل حاجة لاصلها
مريم بضحكة اديك قولتها ان كل حاجة رجعت لاصلها عادي يعني مش فارقة و انا كمان هرجع لاصلي و اقعد في بيت اهلي
فهد بص ع بطنها و قال
فهد طب و امجد ابنك
مريم ابني هيفضل في حني وومحدش هياخده مني ابدا
فهد بس انا ماقلتش اني هاخد منك انا بسال عن مستقبله
مريم ابني مستقبله معايا منين ما اكون
فهد ماشي بس
مريم بمقاطعة بس ايه !
فهد اقصد يعني لازم يتوفر له عيشة كريمة و مستوى. عالي زي اللي عاش في ابوه و اللي كان هيعيش في لالحلقة التا سعة
أنتي زيك لايمكن اديها اسمي واحدة اخويا قدر يضحك عليها بكل بساطة و كتب عليها عرفي
ودلوقتي عاوزاني أنا اكتب عليكي شرعي بعد ما تولدي !
مريم كانت مصډومة من كلام فهد و مش قادرة تستوعب إن فهد بيقول كلام زي دا مازال پيجرحها للمرة اللي فشلت في عدها قررت انها تبلع إھانتها لانها هي اللي عملت كدا في نفسها
وهي لازم تتحمل نتيجة اخطاهأ مش حد غيرها
مريم تمام أنا معرفش مين قالك ان. أنا عاوزة اتجوزك بعد ما اولد بس عشان تبقى عارف انت لو اخر راجل في العالم مش هتجوزك و دا مش عشان انا برد لك الكلام اللي عملته فيا دلوقتي لا خالص بالعكس انا اصلا رافضة فكرة ان اتجوز بعد جوزي ولو فكرت اتجوز مش هيبقى انت الحد دا بالمناسبة يعني .
فهد بسخرية ايوة حصل بأمارة ما روحتي تقولي لماما اني اتجوزك بدل العريس اللي اتقدم لك مش كدا !
مريم پصدمة انا !! و عريس متقدم لي ! مين اللي قالك كدا طنط.
مريم كملت بسخرية و قالت ما هو حاجة من الاتنين يا اما طنط بتكدب و دي استبعدها يا اما
فهد قاطعها يا اما انا مش كدا !
مريم معرفش و مايهمنيش اعرف بصراحة عموما انا مش فارق لي كتير انا كل اللي فارق لي ان ربنا يكرمني و اقوم لابني بالسلامة و بعدها اي شئ تاني مش مهم
مريم سكت و مردتش تتكلم او ترد علي اي كلمة قالها بعد كدا و كانها بتقول متتكلمش احسن فهد رجع ربط حزام الامان بتاع العربية و مشي بس من جواه ڼار مش قادر يكمل الطريق غير لما يرد لها اي كلمة من كلامها المستفز دا بس كانت في بترجعه عن انه يوقف تاني و يكلمها
بعد شوية
مريم دخلت البيت و رمت السلام و بعدها طلعت اوضتها و رفضت تتعشي معاهم و اتحججت بانها تعبانة و مش
---
عاوزة تاكل مامت فهد استغربت بصت لفهد و قالت في ايه يا فهد مالها مريم !
فهد بكذب مش عارف يا ماما بس تقريبا دي الهرمونات اللي بيقولوا عليها
مامت فهد بضحكة عندك حق مريم بقالها فترة مش متظبطة
في اوضة مريم
الكلام دا في الاول قبل ما يتعالج لكن قبل ما ېموت كان هو كويس و مافيش حاجة صدرت زعلتها بالعكس نسيت الكلام اللي صحيح كانت بتفكر حاجات كدا معينة بس بترجع تنساها عشان هو كويس معاها.
مريم حست بۏجع بسيط بس مركزتش فيه و لا ادته اهتمام قامت من علي الارض كان الۏجع بيزيد بس مش اوي. دخلت الحمام. عشان تاخد شاور و تعرف تنام. وقفت تحت المياه. و لسه هتاخد الشامبو لاقت خيوط ډم نازلة علي رجليها و في ۏجع جامد اوي لبست البرنص بسرعة و مكنتش عارفة تلبسه جت تخرج من البانيو رجليها اتزحلقت و وقعت علي الارض صړخت باعلي صوتها و البيت كله صحي علي صوت صړاخها خرجت حماتها اټفزعت من نومها و كمان حماها